Friday, 29 September 2023

لماذا تعلمتُ كل الحروف؟ (قصيدة شعر)

 

 

لماذا تعلمتُ كل الحروف؟

حروفكِ خمسةُ عُذرٍ

يُقدِّمن خمرك

برغبة عِشقٍ

تعاطيتُ سِرّك

تعودت أن أستحق

الحياة

اذا كنتُ فيها

سأجتر ثغرك

وان اسلك البحر

حيث انتهي لي

طريقك حُلواً

ككونٍ مُفبرك

ففيما تلوحين للوقت

ينسى

نذوراً تلاها

وإياكِ يُدرِك

وفيما تبوحين

يهواك شيئاً فشيئاً

ويَسْلُك

ويأتي نهارٌ

فياليت ينسى

- الذي قد طعنتي -

سماوات نصلك

لقد ترك البحر

تلك الاراضي

ولو يعلم الغيب

ما كان يترك

***

ستعبر دون مخاضٍ
ودون اتفاق
من الارض حيث 
السنون العتاق
ستعبر وحدك
لن يبرح العنفوان الافُق
ولن يستحق الوصول العناق

ها انت تعبر نقشا جديد
تعانق فيه الزهور
وتنظم في جيدها ما تريد
فهن والنقش  جعلا
الى الحب كي لا يعود
على اي جنب
تلقيت صبحا مريئا
ستلقى مساء مزيد
وفي اي واد من السحر
تُلقى
فانت المُريد
تعود ولن تسترد الشظايا
من الروح  عبر شرود
تحركتُ
عبر  السماوات
ظلا لحُبٍ
تساقط منه الحبيب
ولم يقلع الشهد
من مرفأي
ولم تنتهي بعد
مني القلوب
صفوف من السرد 
تلتف حولي
وليست حلالاً
وليست ذنوب

Saturday, 19 August 2023

بداية الفصل الأول من ترجمة كتاب: المسيحية والوثنية بين القرنين الرابع والثامن christianity and paganism in fourth to eighth centuries للمؤرخ رامسي ماكملون

 

إذا نظرنا من مسافة كافية ، إذا كانت هناك بالفعل مسافة  كافية لكي نرى الأمور بوضوح، فإن من يُراقب المشهد الديني خلال الفترة التي أتحدث عنها سيرى أنه يواجه انتقالاً من وضعٍ مؤسسيٍ إلى آخر . هذا هو الحدث الرئيس. ولكن بفضل معرفتنا المُسبقة ، نعلم أن الوضع المؤسسي القديم مُقبلٌ على الفناء. بيد أن ما نعلمه فعلاً يدور بشكل كبير حول الطرف الفائز (كما في القول المأثور، التاريخ لا يحب الخاسرين). لقد تجاهلنا الطرف الخاسر ولم نُعطه اهتماماً يُذكر. فقد ركزنا أنظارنا على الكنيسة الصاعدة ، حيث بدا أن ذلك هو ما يستحق الاهتمام. وهكذا دارت دراساتنا ونتائجنا وأحكامنا حول مجمع نيقية والآريوسية والحركات الديرية وملوك القبائل المُتبربرة وكيف تحولوا إلى المسيحية وحركة تحطيم الصور الدينية وربما العلاقات مع الإسلام. إنّ تدفق الأحداث ]في تلك الفترة[ يجرفنا نحو كل ما هو مسيحي . إنه التاريخ الديني لعالم البحر الأبيض المتوسط من القرن الرابع إلى القرن الثامن.

ولكن يمكننا أيضاً تتبع الاشتباك الذي دار ما بين النظاميين الدينيين، إلى نهايته ، كحدثٍ مُستقل . يمكننا أن نسعى لتحديد ماذا نعني بلفظ "النهاية" ومتى حدثت وكيفية حدوثها ، وفي مسعانا ذلك  ، يمكن أن نحاول أيضًا أن نرى ما فعله كلاهما تجاه الآخر وكيف اختبرا قواهما ضد بعضهما البعض . ستكون هذه طريقة جديدة تماماً لتقييم  الحقيقة الأكثر بروزًا في التاريخ الديني ]في أوروبا[ بين القرنين الرابع والثامن: أن هناك نظاماً كان سائداً في بداية تلك الفترة وانتهى الأمر بنظامٍ آخر في نهايتها . إن الشيء الوحيد الذي يمكن أن يمنع إجراء هذا التقييم هو الرأي القائل أنه  لم يكن هناك أي اختباراتِ أو تحدياتِ ]للنظام الديني الجديد[ بعد القرن الرابع، وأنه، منذ نهاية عهد قسطنطين ، لا يوجد ولا يمكن أن يوجد قصة يمكن روايتها حول الحياة الدينية القديمة.

وأياً كان ما دار من نقاشاتٍ  في القرنين الثامن عشر والتاسع عشر ، فإنه بحلول القرن العشرين ، أصبح هناك إجماعاً أنه لا شئ مهم ]في الصراع الديني في أوروبا[ قد حدث بعد أن حافظ قسطنطين على الإيمان ]المسيحي[ الذي وصل إلى ذروة  انتصاره. منذ ذلك الحين ، أصبحت "الإمبراطورية الرومانية" هي "الإمبراطورية المسيحية" ، وكان هذا هو العنوان الذي تم اختياره للمجلد الأول من تاريخ كامبريدج حول العصور الوسطى Cambridge Medieval History (1911) ، وإذا أخذنا بعين الاعتبار ما هو مذكور في ذلك التأريخ حول قسطنطين والإمبراطورية المسيحية، والذي يتطابق مع ما ذُكر في مؤلَفٍ فرنسي  تحت  نفس  العنوان ومن نفس نقطة البدء  بواسطة  أندريه بيجانيول  Andre Piganiol (1972). فإنه مع التأسيس الجديد للقسطنطينية كعاصمة مسيحية ، فقد انتهى العالم القديم ، وبدأت العصور الوسطى ؛ كما بدأ العصر البيزنطي.

إن هذا الإجماع نادراً ما كان موضع تساؤل قبل ثمانينات القرن العشرين، ثم وَجَدت، في تردد ،بعض الشكوك والتلميحات المُعارضة طريقها إلى المطبعة، وتحرك النقاش حول الموضوع ، وأضيفت تفاصيل جديدة أو تم تقديم التفاصيل القديمة بطريقة تكشف الماضي بشكل أكثر وضوحًا. وأصبح من الممكن الآن أن نرى أنه قد تكون هناك قصة لتُروي وهي على قدرٍ كبيرٍ من الأهمية، والتي تتضمن صراعاً فاعلاً بين كلا النظاميين مُستمراً إلى نقطة من الزمن تتخطى ما يمكن أن يكون قد قال به أي دارسٍ حتى الأن . يكمن جزء كبير من الإثارة الناتجة عن ذلك التفاعل في الاختلاف الكبير في بنية كلا الطرفين. وسوف أعود إلى تلك النقطة في الفصل الأخير. في الوقت الحالي ، أحتاج أن أتحدث فقط عن المظهر الخارجي لكليهما: كيف بدوا كخصوم. من ناحية كانت الوثنية ، والتي لم تكن تبدو سوى  ككتلة مسامية من التسامح والتقاليد القديمة ، والتي بدا أنها تواجه عددًا متزايدًا من الناس الذين يملؤهم التصميم للتخلص من تلك الكتلة بشكل تام ، واستبدالها  بما فرضته عليهم  الإرادة الجبارة للإله الواحد - كان هؤلاء هم الخصوم الذين شكلوا العالم الديني في العصور القديمة المتأخرة.

كان لتحول قسطنطين Constantine عام 312 عواقب فورية: تم إضفاء الشرعية على الكنيسة جنبًا إلى جنب مع الرعاية والامتيازات العظيمة الأخرى التي تلقتها ، بينما في نفس الوقت ، في ظل هذا الحاكم ]قسطنطين[  وفي عهد أبنائه ، تزايد الرفض الصريح للمنظمات والمؤسسات الدينية القديمة. ثم في الجيل التالي ، أصدر ثيودوسيوس الأول Theodosius I ]إمبراطور روماني، تُوفي 395 ميلادي[ قوانين قاسية مناهضة للوثنية وأمر بتدمير معبد سارابيس الضخم في الإسكندرية والذي كان ذو شهرة عالمية. تلك هي الأحداث البارزة في النصف الناطق باليونانية للإمبراطورية. أما في النصف اللاتيني خلال نفس الفترة ، بعد فشل "سيماكوس Symmachus " ]سياسي روماني وثني ، تُوفي 402 ميلادي[  خلال المناظرة ضد “أمبروز] “Ambrose أسقف ميلان وأحد أشهر آباء الكنيسة الكاثوليكية في القرن الرابع ، توفي 397 ميلادي[  ، قام "أوجينيوس Eugenius" ]إمبراطور روماني غربي ، توفي  394 ميلادي[ بمراجعة  آراءه ؛ أدى فشل "سيماكوس" ، الذي شمل أيضاً أنصاره الوثنيون ، إلى شعبية ضخمة وصعود للإيمان المسيحي في إيطاليا. بينما في أفريقيا، بعد خمس سنوات ، وفي يوم واحد ، هدم ]الموظفان الإمبراطوريان[ جودينتيوس ويوفيوس  "معابد الآلهة الزائفة وحطموا صورهم."(1)  ثم نجح المجمع الكنسي الذي عُقد في قرطاج في الضغط من أجل المزيد من التدخل الإمبراطوري. في كل مكان ، "ظهرت القوة التي لا تقاوم للأباطرة الرومان في القيام بتلك المهمة الخطيرة وهي تغيير الدين القومي". كما ذكر "جيبون Gibbon"  في فصله العشرين، ذو السمعة السيئة(2) ]من كتاب: إنحدار وسقوط الإمبراطورية الرومانية The Decline And Fall Of The Roman Empire [.

 وهكذا ظهر انتصار الدين الجديد الآن واضحًا جلياً ولا رجعة فيه. وحانت اللحظة لقبول حكم التاريخ كما تحقق على أرض الواقع، بدون أي إنكار ،كما جاء في تاريخ كامبردج للقرون الوسطى وتحديداً  المجلد الأول،  "الإمبراطورية المسيحية".

ولكن في الحقيقة فإنه لعدة قرون بعد 312 ميلادي ومن حين لآخر، استمرت في الظهور بعض المُمارسات والأحداث المُيرة للجدل ، وهو ما يُظهر أن أعداء الكنيسة لم ينسحبوا بعد من الميدان، وأن الدين القومي ]الوثني[ لايزال مُصِّراً بعناد على البقاء حياً. يمكن ملاحظة تلك الأحداث والمُمارسات ولكن ليس بسهولة، فتلك الحقائق لم تترك دلائل كثيرة. ولن نكون جائرين إذا اتهمنا السجلات التاريخية أنها خذلنا ، ليس فقط لكونها، كما هو المألوف وببساطة ، غير كافية ، ولكن لأنه تم تشويها كذلك. ومعرفة كيف حدث هذا ولماذا حدث، تستحق منا بعض الاهتمام قبل الدخول في صُلب الموضوع.

Friday, 28 July 2023

كيف وصل محمد علي إلى حكم مصر؟ (2)

 

عندما وصلت القوات العثمانية البرية الى القاهرة في يوليو ١٨٠١ م بقيادة يوسف باشا الصدر الاعظم وبصحبته ابراهيم بك ورجاله من المماليك الذين كانوا قد هربوا ناحية الشام بعد هزيمتهم امام الفرنسيين منذ ثلاث سنوات. . كانت السفن التي تقل الانجليز والقوات البحرية للعثمانيين قد رست على ساحل بولاق . لم يدخل يوسف بك مباشرة الى القاهرة بل توافد عليه كبار رجالات الدولة والازهر للترحيب به في وطاقه او معسكره الذي نصبه قرب ضفة النيل. ثم دخل المماليك الى القاهرة وشرعوا في اعمار دورهم التي تهدمت او يحدوهم الامل في العودة الى سايق عهدهم من التحكم والتملك للبلد ثم تبعهم جنود العثمانيين مختلفوا الاجناس والالوان ويحكي الجبرتي عن ذلك اليوم واصفا عسكر العثمانيين وتصرفاتهم الخشنة مع سكان القاهرة . فمن ذلك انهم اتجهوا الى اسواق البلد ويضع كل واحد منهم رنكه او شارته على باب احد المحال، متخيرا محلا يمارس نفس عمله او حرفته في بلده الاصلي، فالجزار يذهب الى محل جزارة و كذلك القهوجي والنجار الخ ومتى وضع رنكه على المكان اصبح شريكا لصاحبه يقاسمه الريع. . ثم دخل بعض جنود الانجليز الى القاهرة ومعهم جتود من فلول الفرنسيس يعرفونهم المدينة واسواقها ومعالمها. وهكذا تتشكل القوى السياسية في قاهرة ما بعد الفرنسيس. المماليك يطالعون الموقف ويستعدون لاستلام الحكم كسابق العهد وفي مقدمتهم ابراهيم بك ومحمد بك الالفي الذي خلف مراد بك استاذه في القيادة. وكذلك كان هناك قادة الفرق العثمانية ( ومنهم محمد علي) الذين ذهبت ثروات مصر بعقولهم. ثم يوسف باشا والذي كان عليه ان يحدد الوالي الجديد لمصر واخيرا الانجليز الذين دخلوا مصر للمرة الأولى والتي لن تكون الاخيرة.

 

Thursday, 27 July 2023

كيف وصل محمد على إلى حكم مصر؟ (1)

 

لا يدري احد ما دار بخُلد "محمد علي سرششمة" أثناء دخوله إلى القاهرة، تُرى هل كان يحلم بما سوف يصل إليه في غضون سنوات قلائل؟ أم أن ذلك الطموح تشكّل لاحقاً مع تطور الأحداث وظهور ضعف وحُمق الجانب الأكبر من قادة المماليك وباشوات العثمانيين الذين تولوا الحكم خلال تلك المرحلة العاصفة والذين نجح محمد علي في التخلص منهم جميعاً ، واحداً تِلو الآخر. في جميع الأحوال  كان هذا الوقت من تاريخ الدولة العثمانية على وجه العموم هو الوقت الذي دخلت فيه الدولة مرحلة الانحلال الأخير ، كان الباب العالي قد أصبح هدفاً لأطماع القوى العظمى الجديد منها والقديم، وعلى وجه الخصوص روسيا، فرنسا وأنجلترا الذين تناوبوا محاولات التقرب إلى الباب العالي والفوز بامتياز صداقته للاستفادة من إمكانيات تلك الإمبراطورية الضخمة في مواجهة  بقية القوى ، والتحكم في خطوط التجارة الدولية التي تمر خلال الدولة العثمانية في البحر المتوسط والبحر الأسود وغرب آسيا. ولم تكن مِصر إستثناءً، فقد حاول الفرنسيون التحكم فيها لتكوين إمبراطورية شرقية  للجمهورية الوليدة والتحكم في الطريق القديم إلى الهند ولكن باءت محاولتهم بالفشل بعد هزيمة الحملة الفرنسية آخيراً  آمام القوات الإنجليزية العثمانية المشتركة. دخلت القوات الإنجليزية إلى الإسكندرية عن طريق البحر المتوسط، أما القوات العثمانية فقد جاء جانب منها  من الإتجاه البري من الشرق مروراً بالشام  بقيادة يوسف باشا الصدر الأعظم، وجاء جانب آخر من البحر المتوسط إلى الإسكندرية بقيادة حسن باشا قُبطان، وبعد معارك طاحنة مع الفرنسيين ، الذين تشبثوا بوجودهم في مصر إلى الرمق الأخير، شق موكب يوسف باشا الصدر الأعظم القاهرة في صفر 1216 هـ - يوليو 1801  م ليُعلن بدء فصل جديد ومفصلي من تاريخ مصر.

Thursday, 20 July 2023

خواطر حول الحياة والإيمان (1)

عليك أن تعلم جيداً أن الأسئلة في تلك الحياة أكثر من الأجوبة. ربما يُلهمك بعض السلوى أن تعلم أن لك رباً خلقك وأرسل رُسلاً كثيرين ليخبروك عنه سبحانه وتعالي.  لا يمكن لأحدٍ أن يُقيم حجة أمام العقل على أن ما بين يديه كتاب من عند الله، إلا المُسلمين. نعم هذه  هي الحقيقة، يفرض عليك العقل أن تؤمن بتسلسل القرأن من فم الرسول محمد عليه الصلاة والسلام حتى دفتي المصحف الذي بين يديك، وهي حقيقة لا يرفضها حتى الكثير من معارضي القُرآن. ثم سيفرض عليك عقلك أيضاً أن تؤمن أنه لا يتأتى لمحمدٍ صلى الله عليه وسلم تأليف مثل هذا الكتاب لأسباب كثيرة وعديدة لا مجال لذكرها. كما أن ما قاله من حديث صلى الله عليه وسلم، نراه يخضع لقوانين وآليات تحاول أن تضمن صدق روايته عنه صلى الله عليه وسلم، وهو منهاج لم يتبعه احد من أصحاب أي دين أو إيمانٍ أو مِلة آُخرى. إن مُجرد وجود تلك الآليات التي حفظت هذا القُرأن وتلك السُنة لهو حُجة أمام كل عقلٍ سليم  لو أمعن النظر والتبصر. ولمن سيرى أنني أقول هذا لأني مُسلم، فقد تقلبت في الأفكار الكثيرة المُختلفة منذ صِغري وأستطيع أن أزعم أن ما أقوله لا ينبع من كوني مُسلماً ولكنه ما اعتقد أنه الطريق السليم للتفكير.

لكن الله الذي خلقنا يعلم جيداً كم نحن مُختلفون، وهكذا فعلينا ألا نفقد الأمل في رحمته حتى وإن لم نتبع الصراط المستقيم والمنهج الذي جاء به رُسله وأنبياءه. ليس علينا بأس أن نبحث ونتسآل ونفكر، فعقولنا ليست متشابهة والشئ الذي يُرضى عقلاً ما قد لا يُرضي غيره ولكن علينا في كل هذا ألا نفقد حبل اتصالنا بالخالق، فكل ما في روحك وعقلك يُناديك نحوه ويخبرك عنه. وعلينا أن نعلم جيداً أنه قد بعث لنا كتاباً محفوظاً بحق، وهكذا فكل ما جاء به حق. حتى إن رأيت شيئاً تراه مُشتبهاً في آياته، فالدليل الأصلي على اتصاله بقائله وعلى عجز قائله عن الإتيان بمثله يعني أن الشُبهة ستزول بالتمحيص أو سُيزيلها الزمن.

ومع معرفتك بهذا وإيمانك به، فقد خلق الله قوانيناً للحياة. إن سريان تلك القوانين صارم بشكل لا يُصدق. حتى أننا نُقاسيها جميعاً، وكما أوضحنا فمنا من يتناولها بصبرٍ وآناة ، وقد تكون هذه نعمة من الله سبحانه وتعالى، ومنا من يُعاني في جنباتها، فعقولنا اشد اختلافاً من الواننا ومن لغاتنا ومن كل شئ.